المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2025

لماذا طوفان الاقصى

صورة
  لماذا طوفان الاقصى روايتنا.. لماذا طوفان الأقصى؟"         الرويه كامله في الاسفل ⬇️     لماذا طوفان الاقصى  في 21 يناير 2024، أزاحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الستار عن وثيقتها التي حملت عنوان "هذه روايتنا.. لماذا طوفان الأقصى؟"، كاشفةً النقاب عن أسباب ودوافع ذلك الزلزال الذي هزّ أركان الاحتلال الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023. جاءت العملية، وفق الوثيقة، كـخطوة حتمية واستجابة طبيعية أمام مخططات الاحتلال التي تسعى لطمس الهوية الفلسطينية، وسرقة الأرض، وتهويد المقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى. لم يكن "طوفان الأقصى" مجرد فعل مقاومة، بل كان صرخة انتفاض في وجه الظلم، ورصاصة كرامة أُطلقت لإنهاء الحصار الخانق على غزة، الذي امتد لأكثر من 17 عامًا، ذاق خلالها أهل القطاع مرارة الحروب والدمار. أما عن الميدان، فتسرد الوثيقة تفاصيل يوم المواجهة، مؤكدةً أن مقاتلي القسام والمقاومة الفلسطينية لم يستهدفوا سوى المواقع العسكرية والمستوطنات المحيطة بغزة، واضعين نصب أعينهم أسر الجنود الإسرائيليين، ليكونوا ورقة تفاوض لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من غياهب السجون الإس...

تحميل كتاب سيف الله المسئلول خالد بن الوليد

صورة
  خالدبن الوليد، سيفٌ سلّه الله من غمد القدر، فمضى يشقّ طريقه بين صفحات التاريخ، فارسًا لا تهدأ له راية، ولا تنكسر له قناة. هو ابن مكة، تربّى بين فرسانها، وتعلّم فنون القتال في ظلال سيوفها، حتى صار رمحًا في يد القدر، يضرب به حيث شاءت إرادة السماء. أسلم خالد، فتحوّل إيمانه إلى نارٍ تشتعل في قلبه، تحرق أوهام الباطل وتضيء دروب النصر. في مؤتة كان أسدًا يزأر بين صفوف المسلمين، يقبض على لواءٍ كاد أن يسقط، ويرفعه عاليًا حتى عاد بجيشٍ ظنّه الناس هالكًا. ومن يومها، لقّبه النبي بسيف الله المسلول، ليكون اسمه مقرونًا بالنصر، وفعله ترجمانًا للشجاعة والإقدام. لم تكن ساحات القتال أرضًا غريبةً عليه، بل كانت بيته الذي يعرف كل زاوية فيه، وخيله رفيق دربه الذي لا يخونه. بين العراق والشام، كتب خالد أعظم الملاحم، فكان جيشًا في رجل، وكانت خطاه توقظ الأرض، فتتبعها الانتصارات كما يتبع الصباح خيوط الشمس. وفي لحظة وداعه، حين ألقى سيفه جانبًا واستلقى على فراش الموت، قال كلماته الخالدة: "ما في جسدي موضع إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم، وها أنا أموت على فراشي كما يموت البعير، فلا نامت ...